الأربعاء، 27 يناير 2016



وكم صارعت الأحلام لتأتيني بهمسك حتى أتتني حقيقة , وحين سمعت صوتك أصبحت لا أعلم هل أنا أصعد مع إيقاعاتها أم أهبط نحوها , وقد كنتُ في شغف للرقص على أوتار نغمك , وبعد أن عزفتَ لي وبعد أن رقصتُ معها , أصبحت لا أسمع إلا صوتك ولا أجيد الرقص إلا مع همسك .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق